محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

267

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

خطبه 152 صفات خداوند ( 1 - 2 ) « الحمد للّه الدّالّ على وجوده بخلقه ، و بمحدث خلقه على أزليّته ؛ و باشتباههم على أن لا شبه له . لا تستلمه المشاعر ، و لا تحجبه السّواتر ، لافتراق الصّانع و المصنوع ، و الحادّ و المحدود ، و الرّبّ و المربوب ؛ الأحد بلا تأويل عدد ، و الخالق لا بمعنى حركة و نصب ، و السّميع لا بأداة ، و البصير لا بتفريق آلة ، و الشّاهد لا بمماسّة ، و البائن لا بتراخي مسافة ، ( 1 ) و الظّاهر لا برؤية ، و الباطن لا بلطافة . بان من الأشياء بالقهر لها ، و القدرة عليها ، و بانت الأشياء منه بالخضوع له ، و الرّجوع إليه . من وصفه فقد حدّه ، و من حدّه فقد عدّه ، و من عدّه فقد أبطل أزله ، و من قال : « كيف » فقد استوصفه ، و من قال : « أين » فقد حيّزه . عالم إذ لا معلوم ، و ربّ إذ لا مربوب ، و قادر إذ لا مقدور . ( 2 ) » ترجمه ستايش خداوندى را كه با آفرينش بندگان ، بر هستى خود راهنمايى فرمود ، و آفرينش پديده‌هاى نو ، بر ازلى بودن او گواه است ، و شباهت داشتن